الجنيد البغدادي

253

رسائل الجنيد

البقل ، فسلمت عليه ، فقال : يا أبا القاسم ، أتعود ؟ فقلت : لا . فقال : غفر اللّه تعالى لنا ولك . ( الرسالة القشيرية ، ص : 158 ، 159 ) . اليقين وقال الجنيد : اليقين هو استقرار العلم الذي لا ينقلب ، ولا يتحول ، ولا يتغير في القلب . ( الرسالة القشيرية ، ص : 180 ) . وقال الجنيد : قد مشى رجال باليقين على الماء ، ومات بالعطش أفضل منهم يقينا . ( الرسالة القشيرية ، ص : 181 ) . وقال الجنيد : اليقين ارتفاع الريب في مشهد الغيب ( الرسالة القشيرية ، ص : 181 ) . المعرفة وقال رجل للجنيد : من أهل المعرفة أقوام يقولون : إن ترك الحركات من باب البر والتقوى ، فقال الجنيد : إن هذا قول قوم تكلموا بإسقاط الأعمال وهو عندي عظيم ، والذي يسرق ويزني أحسن حالا من الذي يقول هذا ، فإن العارفين باللّه تعالى أخذوا الأعمال عن اللّه تعالى ، وإلى اللّه تعالى رجعوا فيها ، ولو بقيت ألف عام لم أنقص من أعمال البر ذرة . ( الرسالة القشيرية ، ص : 314 ) . وقال الجنيد : لا يكون العرف عارفا حتى يكون كالأرض يطؤه البر والفاجر وكالسحاب يظل كل شيء وكالمطر يسقي ما يحب وما لا يحب . ( الرسالة القشيرية ، ص : 315 ) . وقال الجنيد : العارف من نطق الحق عن سره وهو ساكت . ( الرسالة القشيرية ، ص : 316 ) . وسئل الجنيد عن المحبة فقال دخول صفات المحبوب على البدل من صفات المحب أشار بهذا إلى استيلاء ذكر المحبوب حتى لا يكون الغالب على قلب المحب إلا ذكر صفات المحبوب والتغافل بالكلية عن صفات نفسه والإحساس بها . ( الرسالة القشيرية ، ص : 321 ) .